الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

دراسة: طلاب الدروس الخصوصية والملخصات أقل إبداعا وإيجابية,,

كشفت دراسة ميدانية مصرية حديثة أن الطلاب الذين لا يعتمدون على الدروس الخصوصية والملخصات ويعتمدون على الكتب المدرسية فقط، أكثر قدرة على الإبداع وحل المشكلات والتفاعل الإيجابي مع الآخرين، من زملائهم الذين يعتمدون على الملخصات والكتب الخارجية.

وذكرت الدراسة الصادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الطلاب الذين يعتمدون على الكتب المدرسية وحدها يتميزون بالدقة والبراعة والسرعة، والمرونة والطلاقة والتحرر من الأفكار النمطية، وإنتاج أكبر عدد من الأفكار الجديدة المميزة.
الدراسة أعدها عادل سلطان، الأستاذ بالمركز القومي للبحوث، بمشاركة محمد عبد الجواد الأستاذ بالمركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي، تحت إشراف ناهد رمزي، المشرفة على دراسات المشروع الدائم للتعليم والتنمية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تحت عنوان "العدالة الاجتماعية في التعليم ما قبل الجامعي".
وتوضح الدراسة أن من يعتمدون على الملخصات أو الكتب الخارجية، أقل مرونة وقدرة على تناول الموضوعات من أكثر من زاوية، وأقل قدرة على حل المشكلات، وأقل طلاقة وقدرة على إنتاج الأفكار الجديدة المبتكرة، بالمقارنة بأقرانهم الذين يعتمدون على الكتاب المدرسي فقط، والأمر نفسه بالنسبة لمن يلتحقون بالدروس الخصوصية ومجموعات التقوية؛ لأنها ترتبط أيضا بالملخصات والتدريبات ذات الحلول الجاهزة التي تقلل القدرة على الإبداع.
ووفق صحيفة الشروق المصرية شملت الدراسة 2003 تلميذ وتلميذة من مدارس تمثل محافظات مصر في الريف والحضر، إلى جانب أولياء أمور ومعلمين ومدراء مدارس.
وفسرت الدراسة هذه النتائج بأن تفكير الطالب في ملخص يقدم المادة في نقاط مختزلة يؤثر مع الوقت على مرونة ذهنه، ويعيق قدرته على استدعاء المعلومات المخزونة في ذاكرته، والتعبير عنها بسهولة ويسر.
وذكرت الدراسة أن اختزال المناهج في دروس خصوصية يؤثر سلبا على الاستقلال الشخصي والاعتماد على النفس في الاستذكار الذين يرتبطان بالإبداع، بينما يساهم الكتاب المدرسي بما يحتويه من تفصيلات وإضافات وصور ورسوم على توسيع مدارك الطالب وتنمية قدرته الإبداعية.
 
المصدر:www.lahaonline.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

LinkWithin

Related Posts with Thumbnails