وأظهرت الدراسة التي أجرها اتحاد النقابات الألمانية ونشرتها صحيفة 'فرانكفورتر روندشاو' الألمانية الاثنين أن الباحثين عن العمل أكثر إصابة بالمرض من العاملين بمقدار الضعف تقريبا.
وقال العضو في مجلس إدارة الاتحاد، أنيلي بونتنباخ، في تصريحات للصحيفة: 'كلما طالت مدة البطالة كلما قل الأمل في الالتحاق بسوق العمل وكلما زادت أعباء الوضع بالنسبة للعاطل عن العمل وأسرته'.
ووفقا لنتائج الدراسة يبلغ معدل الحالات المرضية بين العاملين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما 3%، مقابل 4.4% بين الباحثين عن العمل.
وأشارت الدراسة إلى أن الفارق في المعدل يزداد كلما ارتفعت الفئة العمرية، حيث تزيد نسبة المرضى بين العاطلين الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 59 عاما بمقدار 2 .2 مرة مقارنة بالعاملين، ويبلغ معدل الحالات المرضية بين العاطلين 2 .15%.
المصدر: http://www.alwatan.com/
ملاحظات:
- بصفه عامه البطالة متقاربة بين الدول العربية وهي الاعلي في الترتيب العالمي.
- اشد الدول معاناة هي فلسطين والعراق وبسبب الاحتلال ويليها السودان وبسبب المؤامرات التي تحاك لتفتيتها وكذالك الصومال وأيضا بسبب الفتن والحروب الجفاف والمجاعة التي لديها .
- أعداد العاطلين في الدول الاربعه الاخيره بالاضافه إلي العراق واليمن وسوريا تمثلان أكثر من 90 / من الإجمالي.
- البطالة في سلطنه عمان والبحرين وقطر والإمارات والكويت تعتبر من باب السهل الممتنع وفي بلاد تتمتع بفائض تجاري كبير ومستوي اقتصادي مرتفع .
حيث نوجد الاستثمارات والأموال وسوق العمل المفتوح والذي يقوم باجتذاب أكثر من 4 مليون من الأجانب والعمالة الهندية والاسيويه الرخيصة .
فمثلا الإمارات العربية والتي قد نجحت نجاحا كبيرا في التجارة الدولية والمنطقة الحرة بدبي وجبل علي والتي تسمي هونج كونج العرب ونتيجة لمشروعاتها العملاقة نجد أن أكثر من نصف عدد سكانها من العمالة الاسيويه الهنديه وتستطيع استيعاب المزيد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق